اضرار القات، وهو من النباتات المُزهرة التي تَنبُت في اليمن وشرق أفريقيا، ويحتوي القات على مينوامين ويدعى الكاثينون، ويُعتبر مُسبب لانعدام الشهية ومُنشّط، ويُؤدّي لحالة من النشاط الزائد، وصُنّف مِن قبل منظمة الصحة العالمية كعقار ضار يُسبّب حالة من الإدمان الخفيف أو المتوسط، ويحتوي على نسب قليلة من مُكوّنات الكحوليات والتبغ، تشتهر زراعة القات في اليمن ويكثُر تعاطيه في هذه البلد، وهو مَمنُوع في معظم دول العالم، يرجع أصل نبتة القات إلى أثيوبيا، لكنه انتَقل الى اليمن في القرن السادس عشر، ونشرت عدد من البحوث والدراسات العلمية أنّ المصريون القدماء كانوا يستخدمون القات لتصفية أذهانهم من أجل التأمل وإطلاق خيالاتهم الإلهية، في هذا المقال سنتعرّف اضرار القات.

اضرار القات الصحية

تم تَصنِيف نبتة القات مِن قِبل منظمة الصحة العالمية، على أنها من المواد المسكرة التي تسبب الهلوسة وينتج عنها مضاعفات سلبية على الصحة منها:

  • القات مسؤول عن ارتفاع ضغط الدم واحتشاء عضلة القلب ومضغه لساعات طويلة سبب في نوبات قلبية مفاجئة وهي سبب رئيسي في انعدام الشهية والأورام الخبيثة في الفم.
  • يحتوي القات على منشطات ذهنية تزيد من حالة النشاط تستمر لساعة ونصف أو ثلاث ساعات إذ سرعان مايراود الخمول الجسد ويدفعه للمزيد من تلك النبتة.
  • لا يرتبط القات بمشاكل في قرحة المعدة والمرئ ولكنه عامل مساعد إذا ماترافق مع التدخين.

طرق تعاطي القات

نبتة القات لا تختِلف كثيرًا في طُرق تعاطيها عن تعاطي المُخدرات والكحوليات المسكرة، وتتم من خلال الطرق الآتية:

  • يضع المتعاطي أوراق القات في فمه ثم يقوم بمضغها وتخزنيها في أحد شدقيه ويمتصها ببطء عن طريق الشعيرات الدموية في الفمن أو يبتلع المتعاطي عصيرها مع قليل من الماء أو المشروبات الغازية بين الحين والآخر.
  • تستمر هذه العملية لساعات طويلة، حيث يبدأ المضغ “التخزين” في اليمن بعد تناول طعام الغداء الذي يكون غالباً بين الواحدة والثانية ظهراً إلى قبيل غروب الشمس، ثم يعاود بعضهم التعاطي مرة أخرى حتى ساعة متأخرة من الليل.
  • يصاحب تخزين القات تدخين المداعة أو الشيشة بصورة جماعية في غرف يطلق عليها في اليمن “دواوين” وتكون نوافذها مغلقة لإعتفاد المتعاطين أن الهواء الداخل من النواقذ قد يسبب لهم الصداع وقد يعكر الجو الذي يعيشونه، وفي بعض الدياوين يتكاثر في أجوائها سحب دخان السجائر الكثيفة .

اضرار القات الجنسية

يَنتُج عن تعاطي القات أضرار جسمية وجنسية خطيرة عند الذكور والاناث مُتعاطي نبتة القات، نُوجز في النقاط الآتيّة أكثر الأضرار الجنسية لنبتة القات.

عند الذكور

  •  اضطرابات في الجهاز التناسلي المذكر: انخفاض عدد الحيوانات المنوية، ضعف حركتها، ازدياد عدد الحيوانات المنوبة ذات الشكل الباتولوجي (غير الطبيعي) (نكتشف ذلك لدى فحص السائل المنوي لمتعاطي القات).
  • نقص في نسبة الهرمون الجنسي الذكري التستوسترون في الدم، إذ يلعب هذا الهرمون دورأ واضحأ في إنتاج الحيوانات المنوية.
  •  السلس (السيلان المنوي).
  •  ارتخاء القضيب (ضعف الانتصاب).
  •  ضعف أو انعدام القدرة على ممارسة الجنس.
  •  الخمول الجنسي.
  • الضعف الجنسي الباكر (الذي يحصل في سن باكرة).
  •  ضعف الإحساس الجنسي (انخفاض الشهوة الجنسية).
  •  العقم والناجم عن إعاقة تكون الحيوانات المنوية).
  • انخفاض المقدرة على التلقيح والحمل وضعف الحيوانات المنوية وفقدان قدرتها
    على تلقيح البويضة).
  • إعاقة أو تأخر النمو الجسدي والنفسي عند الأطفال المتعاطين للقات ونحول
    (هزال) أجسامهم.

 عند الإناث

  •  ارتخاء البظر عند الأنثى (ضعف أو انعدام انتصابه).
  • الخمول (الارتخاء) الجنسي.
  •  السيلان التناسلي (ازدياد كمية السائل المهبلي).
  •  الضعف الجنسي.
  •  انخفاض القدرة على الاخصاب (ضعف عملية تلقيح البويضات.
  • نقص الشهوة الجنسية.
  •  إن مادة القاتين تقلل من كمية الدم المار عبر الخلاص إلى الجنين بسبب حصول
    تقلص في الأوعية الدموية الخلاصية مما يؤدي إلى نقص في تغذية الجنين وبالتالي يؤثر على نموه الطبيعي.
  • تمر مادة القاتين بسهولة من الأم إلى طفلها الرضيع، إذ يحتوي حليبها على هذه المادة الضارة.
  • يؤثر الادمان على القات تأثيرأ سلبيأ على المرأة الحامل، وخاصة على نمو وتكامل
    ونضج الجنين، مما يؤدي إلى خطر موته أو إلى ولادته بوزن منخفض أو مصابأ بتشوهات خلقية أو بمضاعفات عديدة.
  • ولا بد من الإشارة إلى الأضرار الناجمة عن تخزين القات وتدخين التبغ ومن قبل الأمهات المرضعات على نمو الرضيع الجسدي والنفسي.
  • إن مادتي للدوبامين واللاتين تعملان على التقليل من- إفراز الحليبي الطبيعي عند الاسم المرضع المتعاطية للقات وذلك عبر تأثيرهما على إحداث نقص في إفراز هرمون البرولاكتين (ع!48 حمأ 3-ع) وبالتالي على إضعاف إنتاج الغدد الصليبية. كما أن نقص وسوء التغذية نتيجة فقدان الشهية للطعام لدى الامم المدمنة على القات يمثل سببا إضافيا لحصول انخفاض في إدرار الحليب عندها مع ما يحمله هذا الأمر من مخاطر صحية على حياة طفلها

*المصدر : شامل دوت كوم