الإثنين, 26 حزيران/يونيو 2017

·  استطلاع: وليد التركي

يجمع كل اليمنيون على أن لا فائدة ترجى من تعاطي نبتة القات ، بل الأدهى من ذلك كله علمهم المسبق بأضرار القات الصحية والاقتصادية، سيما المثقفون ونشطا المجتمع المدني الذي لا يتعاطون للقات وسبق لهم وأن شاركوا في فعاليات من شأنها تقليل انتشار ظاهرة القات، إلا أننا نجد الازدحام يعم الأسواق الشعبية ظهر كل يوم وفي أنحاء البلاد، فما هو دور أولئك الفتية في الحد من ظاهرة تعاطي القات ،استطلاع رأي قامت به "شباب بلا قات" تم فيه سؤال أكثر من شخصية إعلامية شبابية فكانت الردود على النحو الآتي:

يقول الإعلامي قائد الرياشي:  لقد خزنت ما لا يتجاوز 5 مرات في حياتي و أخر مرة كانت قبل 12 عاما    و كانت رغبة والدي حينها ،ويعود السبب الرئيس والاهم في عدم تناولي للقات وتحول الأمر إلى قناعة تامة بعدها بأن لا فائدة منه سوى مزيدا من التدهور النفسي والجسدي والاقتصادي أيضاًو الدور الذي قمت به حتى اللحظة لم يتجاوز محيط الأسرة ، وصديقين آخرين استطعت إقناعهم بعدم تعاطي القات وهم الآن لا يتعاطونه ومرتاحون للأمر.

وعن معدة و مقدمة البرامج هناء جميل فتقول : أنا لا أخزن ولكن المحيط الأسري والمجتمعي مخزن و الدور الوحيد في الحد من ظاهرة تعاطي القات عدم الاشتراك بالجلسات الخاصة بالقات وإشعارهم بسذاجة ما يتعاطونه ولكن لا ألومهم في التعاطي فوجهة نظرهم في الأمر أن الظروف الخانقة والبطالة المتواجدة ولما يشعرونه عند مضغ القات بأنهم يتناسون الهموم ويتفاءلون  نوعا ما ، وعن دورها في الحد من هذه العادة السيئة  تقول لا دور لي لأن الكل يتعاطى القات بنشوة عالية ومقتنعين بهذه العادة واعتقد أن الحل يكون جماعي وليس فردي بتبني مبادرات كأعراس بلا قات وفعاليات توعويه ومستقبلا لا أريد أن أرى  ابن لي أو بنت تخزن وهذا لن يكون إلا بوجود نية حقيقية لإنهاء هذه العادة السيئة لنرتقي ببلادنا و لازم تكون هناك منظمات فعاله في التوعية الحقيقية للجوانب السلبية للقات من كل النواحي كمؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات ومؤسسات اخرى.

ويقول نايف مهدي المضاني: - مخرج ومعد في إذاعة سفن ستار الأردنية-  خزنت من قبل في المناسبات (جلسات مقيل زملاء ومناسبات اجتماعيه) وقد تركت القات و أحاول تشويه من يخزن القات عن طريق شرح الأسباب الصحية والمادية و الاجتماعية التي تجعل منه شخص سلبي وغير فاعل في حياته الشخصية و العامة.

وتقول الإعلامية نسيم جمال: لا أطيق القات، وبصراحة " أقرف"  جدا من المخزنين وقد حاولت بالتأكيد التوعية بأضرار القات من خلال حديثي العابر مع المحيطين بي المتعاطين للقات وقمت بعمل فيلم  عن أضرار القات ولكن للأسف " الشعب اليمني ما يتغير مازال بعقليه "متحجرة ".

أما عن خريجة الإعلام حديثا ًأفراح الولي فتقول : نادراً ما خزنت وقد تركته عن قناعة تامة وكان دوري في الحد من هذه الظاهرة هو أني عملت في مؤسسة يمن بلا قات للحد من ظاهرة تعاطي القات .

أما معد ومقدم البرامج في إذاعة حياة إف إم - محمد يحيى الارياني فيقول انا لا أخزن ،سبق وقد خزنت في أوقات ومناسبات نادرة جدا ، و لم أخزن لأني شخص متعلم وعضو سابق في مؤسسة النجاة ليمن بلا قات، و لأن لدي الإيمان الكامل بخطورة القات على الإنسان ، وذلك من خلال ملاحظتي لبعض أقاربي ممن يخزنون، كيف كان القات سببا رئيسيا في تدمير حياتهم الاقتصادية والاجتماعية، وكيف أن المدمن له أو بالأصح باللهجة العامية (المولعي) يخسر أموال طائلة لشراء القات وينسى نفسه أحيانا من الغذاء المفيد للصحة، بل يبخل على أهله بيته من ناحية المصاريف من اجل شراء القات، ويضيف : إذا لم يجد قيمة القات يصنع المشاكل ويتحول إلى وحش يبث الرعب و الخوف في أهله، وبالأخص أبنائه وزوجته، إذا كان متزوجا.

ويؤكد الارياني أنه: لابد أن نقتلع هذه الشجرة الخبيثة ،التي قتلت ثقافتنا وحضارتنا وإنسانيتنا وأدميتنا بل وكرامة أرضنا المنتهكة ودمرت التربة ،وهددت المياه بالنضوب وفعلا خسر الاقتصاد اليمني وتقهقر إلى الخلف ،وعواقبه تلاحقت إلى أن أصبحنا في مثل هذا الحال الذي لا يسر صديقا ولا عدوا ،والسبب الشجرة الخبيثة هذه، أو كما يصفها أحد أصدقائي (بزقوم الدنيا)،وكثيرا ما هم أولئك الإعلاميون الذين يحاولون الحد من عادة تعاطي القات وإيقافها في مجتمع أغلبه يرى أنها شجرة سيئة ولكنه يكافح في سبيلها، ولهذا لن تكون هذه النتائج سريعة المفعول.

المتواجدون الآن

14 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

مؤسسة النجاة

مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القاتمؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات

مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات

مؤسسة توعوية متخصصة بالتوعية بأضرار القات بين أوساط طلاب المدارس والمعاهد والجامعات.

للمساهمة والتواصل  اتصل بنا الاناتصل بنا الان

 أو عبر صفحاتنا مؤسسة النجاة على فيس بوك مؤسسة النجاة على فيس تويتر  

زوار الموقع

Flag CounterFlag Counter