Monday, 22 October 2018

رمضان فرصتك للتغيير

يأتي رمضان ليُعلمنَا التغيير في كثير من السلوكيات والعادات السيئة .. لذا نجد الكثير من " المخزنين " يقلعون عن

دعوة حضور::: حفل تدشين الحملة التوعوية بأضرار السموم والمبيدات :::

يطيب لنا بمؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات بدعوتكم لحضور حفل تدشين الحملة التوعوية بأضرار السموم والمبيدات التي تُرش على شجرة

تحذير من اقتراب كارثة نضوب المياه العذبة في اليمن

حذرت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات الأربعاء 22مارس/ 2017م، من اقتراب كارثة نضوب مصادر المياه العذبة في اليمن، نتيجة الاستنزاف

مؤسسة النجاة تستضيف إجتماع الجهات المناهضة للقات للعام 2017

انعقد الاجتماع الأول لهذا العام للجهات المناهضة للقات في صنعاء صباح يوم الأحد بتاريخ 19 فبراير الجاري في مقر مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات بأمانة العاصمة – صنعاء, وذلك

اضرار القات الصحية والجنسية

اضرار القات الصحية والجنسية اضرار القات، وهو من النباتات المُزهرة التي تَنبُت في اليمن وشرق أفريقيا، ويحتوي القات على مينوامين ويدعى الكاثينون، ويُعتبر مُسبب لانعدام الشهية ومُنشّط، ويُؤدّي لحالة من النشاط

القات المجفف: تجارة يمنية محظورة تغزو العالم

يواجه طالب يمني يدرس في روسيا عقوبة الحبس لمدة
مؤسسة النجاة تدشن حملتها التوعوية لعدد 30 الف طالب في عدد من محافظات الجمهورية اليمنية

مؤسسة النجاة تدشن حملتها التوعوية لعدد 30 الف...

أنشطة وفعاليات

تحت شعار (سموم ومبيدات القات.. القاتل الخفي).. مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات دشنت اليوم أولى حملاتها لهذا العام بتوعية 30 ألف...

رمضان فرصتك للتغيير

رمضان فرصتك للتغيير

مجتمع بلا قات

يأتي رمضان ليُعلمنَا التغيير في كثير من السلوكيات والعادات السيئة .. لذا نجد الكثير من " المخزنين " يقلعون عن...

استطلاع : دور الإعلاميين في التوعية بأضرار القات

استطلاع : دور الإعلاميين في التوعية بأضرار القات

مجتمع بلا قات

· استطلاع: وليد التركي يجمع كل اليمنيون على أن لا فائدة ترجى من تعاطي نبتة القات ، بل الأدهى من...

دعوة حضور::: حفل تدشين الحملة التوعوية بأضرار السموم والمبيدات :::

دعوة حضور::: حفل تدشين الحملة التوعوية بأضرار السموم...

أنشطة وفعاليات

يطيب لنا بمؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات بدعوتكم لحضور حفل تدشين الحملة التوعوية بأضرار السموم والمبيدات التي تُرش على شجرة...

إستطلاع : بين مؤيد ومعارض ..القات يتوسط المناسبات الاجتماعية لليمنيين

إستطلاع : بين مؤيد ومعارض ..القات يتوسط المناسبات...

مجتمع بلا قات

بين مؤيد ومعارض ..القات يتوسط المناسبات الاجتماعية لليمنيين 1· استطلاع : آية...

تحذير من اقتراب كارثة نضوب المياه العذبة في اليمن

تحذير من اقتراب كارثة نضوب المياه العذبة في...

أنشطة وفعاليات

حذرت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات الأربعاء 22مارس/ 2017م، من اقتراب كارثة نضوب مصادر المياه العذبة في اليمن، نتيجة الاستنزاف...

القات في اليمن البحث عن الكيف وسط ازمات تنذر بالكارثة

القات في اليمن البحث عن الكيف وسط ازمات...

مجتمع بلا قات

القات في اليمن البحث عن الكيف وسط ازمات تنذر بالكارثة يشكل 10في المئة من الزراعة ويستنزف50 %من المياه الجوفية عمر الحياني...

مؤسسة النجاة تستضيف إجتماع الجهات المناهضة للقات للعام 2017

مؤسسة النجاة تستضيف إجتماع الجهات المناهضة للقات للعام...

أنشطة وفعاليات

انعقد الاجتماع الأول لهذا العام للجهات المناهضة للقات في صنعاء صباح يوم الأحد بتاريخ 19 فبراير الجاري في مقر...

اختتام فعاليات الحملة التوعوية الثانية ( نترك القات .. لمستقبل آمن )

اختتام فعاليات الحملة التوعوية الثانية ( نترك القات...

أنشطة وفعاليات

مع ختام العام 2016م .. اختتمت مؤسسة النجاة الحملة التوعوية بأضرار القات لطلاب وطالبات المعاهد والجامعات ..فعاليات الحملة التوعوية...

اضرار القات الصحية والجنسية

مجتمع بلا قات

اضرار القات الصحية والجنسية اضرار القات، وهو من النباتات المُزهرة التي تَنبُت في اليمن وشرق أفريقيا، ويحتوي القات على مينوامين ويدعى...

تقيم مؤسسة النجاة ندوة علمية تناقش أضرار القات

تقيم مؤسسة النجاة ندوة علمية تناقش أضرار القات

أنشطة وفعاليات

أحتضنت صباح يوم الخميس الموافق 15/ 12 / 2016م بالقاعة الكبرى في *كلية الهندسة* بجامعة عدن ندوة علمية عن أضرار...

تدابير جديدة يتخذها تُجار "القات" لمواجهة ضعف القدرة الشرائية لليمنيين

تدابير جديدة يتخذها تُجار القات لمواجهة...

مجتمع بلا قات

من مونيتور/ صنعاء/ ترجمة خاصة: توسعت زراعة القات خلال الأزمة الحالية التي تمر بها اليمن، بالرغم من انخفاض القدرة الشرائية...

إصدار العدد 14 من صحيفة شباب بلا قات

إصدار العدد 14 من صحيفة شباب بلا قات

أنشطة وفعاليات

أصدرت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات العدد ( 14 ) من صحيفة شباب بلا قات ... وتناولت الصحيفة في...

القات المجفف: تجارة يمنية محظورة تغزو العالم

القات المجفف: تجارة يمنية محظورة تغزو العالم

مجتمع بلا قات

يواجه طالب يمني يدرس في روسيا عقوبة الحبس لمدة 25 سنة بتهمة حيازته القات (كمخدر)، في حادثة أثارت الاهتمام...

القات والمجتمع

القات والمجتمع

مجتمع بلا قات

ظاهرة القات في اليمن أصبحت مشكلة كبيرة، ومواجهتها ليس بالأمر السهل أو الهين وانما تحتاج الى تعاون...

مؤسسة النجاة تطلق الحملة التوعوية الثانية لهذا العام

مؤسسة النجاة تطلق الحملة التوعوية الثانية لهذا العام...

أنشطة وفعاليات

تقيم مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات حملة توعوية بعنوان ( نترك القات .. لمستقبل آمن ) .. خلال...

مؤسسة النجاة تصدر العدد ( 12 ) من إصدارات شباب بلا قات

مؤسسة النجاة تصدر العدد ( 12 ) من...

أنشطة وفعاليات

أصدرت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات .. العدد الثاني عشر من إصدارات صحيفة شباب بلا قات .. حيث تميز...

استبيان: الحياة بلا قات.. إيجابيات غير معدودة

استبيان: الحياة بلا قات.. إيجابيات غير معدودة

مجتمع بلا قات

المصدر موقع : هنا صوتك .. "كارثة القات هي ثاني أكبر كارثة حدثت لليمنيين بعد كارثة انهيار سد مأرب"، هكذا قال...

قات اليمن فيه سم قاتل

قات اليمن فيه سم قاتل

مجتمع بلا قات

مع قاتهم يشتري اليمنيون سموماً تتسلل إلى مجالسهم على شكل مبيدات زراعية محظورة دولياً تتسرب إلى البلاد، رغم منع استيرادها...

مؤسسة النجاة تختتم حملة التوعية بضرر القات في...

أنشطة وفعاليات

اختتمت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات بصنعاء فعاليات حملتها التوعوية بأضرار القات في أوساط طلاب وطالبات المدارس تحت شعار (صحتنا في...

حق القات !!

حق القات !!

مجتمع بلا قات

حق القات .. للكاتب / شمسان عبدالله إن كنت مقيماً في اليمن أو زائراً له فإنك حتماً ستسمع كثيراً...

صحتنا في خطر :: حملة التوعية لطلاب مدرستي سيف وثابت حرمل في صنعاء

صحتنا في خطر :: حملة التوعية لطلاب مدرستي...

أنشطة وفعاليات

ضمن برنامج الحملة الموسعة "صحتنا .. في خطر " للتوعية بأضرار القات ، والمستهدفة لطلاب وطالبات المدارس في أمانة...

اخطار و أضرار .. القات على المرأة

اخطار و أضرار .. القات على المرأة

مجتمع بلا قات

لكشف اثار القات على الحوامل اجرى العلماء الكثير من الابحاث على حيوانات مخبرية لاختبار انعكاسات القات على المرأة الحامل...

تقيم المؤسسة حملة توعوية موسعة في عدد من محافظات الجمهورية

تقيم المؤسسة حملة توعوية موسعة في عدد من...

أنشطة وفعاليات

تقيم مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات الحملة التوعوية الموسعة والتي تأتي تحت شعار ::: صحتنا في خطر ::: وذلك خلال...

«
»

المصدر موقع : هنا صوتك ..

"كارثة القات هي ثاني أكبر كارثة حدثت لليمنيين بعد كارثة انهيار سد مأرب"، هكذا قال أحد المشاركين في إجابته على السؤال المفتوح في استبيان منع القات، الذي أجرته ساحة شباب اليمن، معتبراً أن "انهيار سد مأرب شتت اليمنيين كمجتمعات، أما كارثة القات فشتت عقول اليمنيين وأضاعت منهم بوصلة اللحاق بركب الحضارة والتطور، حيث عمل القات على شد المجتمع اليمني إلى الأسفل وعدم السماح له بالصعود للأعلى".

وكنا قد وضعنا في ذيل الاستبيان سؤالاً مفتوحاً "كيف سيصبح حال الناس في اليمن إذا منع القات؟"، فكان هناك ما يشبه الإجماع حول النتائج الإيجابية المتنوعة والمختلفة لمنع القات، إن تم، فيما اشترط البعض إيجاد حلول موازية للمنع الذي قالوا إنه يجب أن يكون مقنناً وبالتدريج.

اجتماعياً

تحدث المشاركون في الاستبيان عن تمتين العلاقات الاجتماعية كنتيجة حتمية لمنع القات، قال أحدهم إن النساء "سيصبحن سعداء مع أزواجهن ويحصلن على وقت كافي للجلوس معهم، وسوف تقل الخيانات الزوجية إلى حد ما".

مشارك آخر كتب "ستتحسن المعيشة بالنسبة للأسر وسيوفر المخزنين دخلاً كبيراً، وسيقضي الناس معاملاتهم، ويتلاشى الفساد والرشوة والكذب والسرقة، وسيكون مجتمع منتج، أيضاً سيقلل من  التدخين والعادات السيئة المصاحبة لتعاطي القات".

واجتماعياً أيضاً، انطلق كثير من المشاركين في إجراء عمليات حسابية للأرقام التي ينفقها من يمضغون القات، ثم بينوا كيف يمكن أن تساعد هذه المبالغ في تحسين الوضع المادي للفرد والأسرة والمجتمع، وهو ما سينعكس على العلاقات الاجتماعية.

صحياً

أشار كثير من المشاركين إلى الأضرار التي تصاحب إدمان القات، كتب أحد المشاركين يقول إن "الناس ستصبح من وجهة نظري بعد منع القات أكثر اهتماماً بصحتها، وستقل الأمراض السرطانية في مجتمعنا والناتجة في الغالب عن المبيدات التي يقوم المزارعون برشها على أوراق شجرة القات الخبيثة"، وتحدث آخرون عن التوجه إلى النوادي الرياضية لملء وقت الفراغ إذا تم منع القات.

مشارك آخر اعتبر أن المنع المفترض "سيساعد بشكل كبير على التخفيف من سوء التغذية في اليمن خصوصاً للأسر ذات الدخل المحدود، وذلك من خلال تحويل الأموال المصروفة من قبل ولي الأمر - ماضع القات-  إلى شراء السلع الغذائية المفيدة لعائلته".

زراعياً

في بلد زراعي كاليمن، كان مشهوراً عنه إنتاج البن والقطن، يحلم كثير من اليمنيين بالعودة إلى تلك المرحلة التي قضت عليها نبتة القات، حين سيطرت على معظم الأراضي الزراعية، وبخاصة في المناطق الباردة، كتب أحد المشاركين فيما يخص بدائل زراعة نبتة القات "البديل الأقرب لها هو شجرة البن، والبن محصول نقدي وصادراته حيوية لاقتصادات بعض الدول كالبرازيل، والبن اليمني معروف بجودته العالية بالتالي رفد الاقتصاد بالعملة الصعبة وخلق فرص عمل، ثانياً الحد من إهدار المياه حيث معظم الاستهلاك للمياه في اليمن يضيع في غمر القات، وبالتالي فإن منعه يعزز من الأمن المائي ويوفر للمواطن نصيب مياه أفضل".

وكتب آخرون عن بدائل أخرى، كالفواكه، الخضروات، الحبوب، وفي حال تم ذلك اعتبر أحد المشاركين أنه "لن نحتاج للاستيراد من الخارج، بل نحن من سنصدر تلك المحصولات وستتم تقوية دولتنا اقتصادياً وعسكرياً".

اقتصادياً

تتناسب النتائج الاقتصادية لمنع القات طردياً مع النتائج الإيجابية زراعياً فتزيد بزيادتها، فتظهر النتائج الإيجابية في الجانب الاقتصادي كنتيجة حتمية للنتائج في الجانب الزراعي، من بينها كما قال أحدهم "انتشار ثقافة العمل لفترة ثانية لتحسين مستوى دخل الفرد، وتحرك الاسواق الداخلية وانتشار ثقافة الادخار والسياحة".

وبشكل أكثر إيضاحاً حول ساعات العمل، كتب مشارك "في حالة منع القات فإن ساعات العمل ستزداد الى الضعف إن لم يكن أعلى من ذلك، وبالتالي سيؤثر إيجابياً على الاقتصاد اليمني بشكل عام ودخل الفرد بشكل خاص، وأيضاً لا ننسى أن منع القات سيعمل على تخفيض نسبة الرشوة بشكل كبير في المؤسسات والدوائر الحكومية لأن معظم الموظفين يستخدمون الرشوة لشراء القات".

بأسلوب ساخر اعترف أحد المشاركين أن بعد المنع "سيتجه الناس إلى العمل، بدلاً من العيش في الأوهام، وسيقومون بتوفير مبلغ 1000 ريال على أقل تقدير يومياً"، في إشارة إلى أحلام اليقظة التي يغرق فيها من يمضغون القات.

ثقافياً

ضمن النتائج الإيجابية للقرار المفترض حول منع القات، أشار عدد من المشاركين إلى أن الشباب سيتجهون "إلى المكتبات والمتنزهات، والاستفادة من وقتهم في الأشياء المفيدة بدلاً، من الجلوس لساعات في مقايل القات"، وأشار آخرون إلى الاستفادة من الوقت عبر تعلم لغة جديدة.

البديل

دائماً، أشار الرافضون للمنع، أو المتحفظون، إلى أن البديل إما أن يكون موجوداً لدى السلطات، ومتمثلاً في خطط مدروسة للمنع التدريجي، وإيجاد فرص عمل، ومتنزهات، وإحلال زراعي، أو أن المدمنين على مضغ القات سيتجهون متجهات أسوأ، وأشاروا جميعهم إلى المخدرات بأنواعها.

باختصار

أحد المشاركين كتب تعليقاً اعتبره يختصر حال الناس إذا تم منع القات، فقال "كل ما في الأمر إذا منع القات بعد فترة من الزمن، ستفيق الناس من التخديرة، و ينظروا إلى انفسهم في  المرآة، عندها سيدركون أنهم من بني آدم (ناس) فقط، سيصبحون بشراً باختصار".

 

 

 ظاهرة القات في اليمن أصبحت مشكلة كبيرة، ومواجهتها ليس بالأمر السهل أو الهين وانما تحتاج الى تعاون اجتماعي ونوايا صادقة من الجميع.

   إن من أسباب ضعف العملية التعليمية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة في بلادنا يعود بعضه الى تعاطي المجتمع للقات واهداره يوميا لساعات طويلة من الوقت في مجالس المقيل، ففي تقرير رسمي صدر مؤخرا فان القات يحتل المرتبة الثانية بعد الغذاء في إنفاق الاسرة اليمنية والذي يتراوح بين 26-30% من دخلها.

 وقدرت الخمسية الثالثة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية حجم الانفاق الشعبي على تعاطي القات بنحو 250 مليار ريال سنويا، مما يشكل عبئا على ميزانية الاسرة خصوصا ذات الدخل المحدود.

 وان كانت شجرات القات المقدرة بأكثر من 260مليون شجرة تستحوذ على مساحات شاسعة من الارض الصالحة للزراعة فان ارقام الساعات المهدرة بسبب تعاطي القات تكاد تكون فلكية ومخيفة تصل حسب بعض الدراسات الى 20 مليون ساعة عمل في اليوم تتبخر في الهواء.

كونك منظمة أو جهة مناهضة للقات لا يعني ذلك أنك أصبحت مثل ساحرة هاري بوتر، أي أنك لن تكون قادرا على خلق شيء من عدم وقطعا لن تكون لديك عصا سحرية لتمنع بها القات أو تخفيه وجوديا من اليمن.

 إذن ما الذي نستطيع فعله؟ الشطر الأول من الإجابة يكمن في التمويل والعمل الجاد، إن مناهضة القات والتوعية بأضراره ليس بالإمر اليسير إذا لم يكن هناك تعاون جاد بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية للعمل على الحد من تناوله أو زراعته.

 إن مشكلة القات في اليمن خلقت جيلا بائسا وجعلت البلد يفتقر لعقود من الزمن للتنمية الزراعية والبشرية. إذ تستنزف شجرة القات أكثر من 30% من المياه المستخدمة للزراعة بالإضافة الى ذلك فإن الامر لا يتوقف عند اهدار الوقت والمال فقط بل امتد الى الصحة، اذ تعد المبيدات الحشرية والمواد الكيماوية الخطرة التي ترش على نبتة القات بالذات سبب رئيس لانتشار الاورام السرطانية الخبيثة.

 ووفقا لتقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية فان عدد من يصيبهم السرطان في اليمن يصل الى نحو 20 ألف شخص سنويا. في الماضي وقبل انتشار شجرة القات كانت اليمن تعتمد على الاكتفاء الذاتي من بعض المحاصيل الزراعية كالبن والخضروات والفاكهة، وكانت اليمن الأولى عالميا في إنتاج وتصدير البن حيث كانت اليمن تصدر سنويا من البن حوالي 57.000 طن الى مختلف بلدان العالم، ولكن مع مرور الوقت وانتشار شجرة القات انخفض إنتاج اليمن من البن وأصبحت تصدر حاليا حوالي 18.000 طن في السنة.

 إن "مؤسسة النجاة للتوعية بإضرار القات" أخذت على عاتقها الإسهام في الحد من تناول القات في اليمن، وذلك عبر وضعها لخطط وبرامج واستراتيجيات قصيرة وطويلة الأجل، ورسمت الأهداف العامة والجزئية لذلك، حيث تقوم المؤسسة وعبر إدارتها التنفيذية وطاقمها المؤمن بقيم وبرسالة المؤسسة ومستشاريها وفريقها من المتطوعين الذي يصل الى أكثر من 600 متطوع ومتطوعة بتنفيذ عدد كبير من الأنشطة والبرامج والمشاريع الهادفة والمتنوعة على مدار العام وذلك في أمانة العاصمة ومختلف محافظات الجمهورية للتوعية بأضرار القات ومخاطرة وأثاره الصحية المدمرة على الفرد والمجتمع.

 إن مؤسسة النجاة تهيب بالدولة ومؤسساتها، ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، والقطاع الخاص والعام، الى دعم وتمويل برامجها وأنشطتها، حيث أن المؤسسة تعمل على العديد من المشاريع وتقوم بتنفيذها على مدار العام وتحتاج المؤسسة الى الدعم والتمويل اللازم مما سيساهم في تحقيق أكبر قدر من النجاح والذي سيتوج بوقاية الأجيال الجديدة من تناول القات.

 وترغب المؤسسة بالشراكة مع ممولين وداعمين محليين ودوليين يمتلكون العزم القوي والقرار الشجاع للتوصل معا الى مقاربة واضحة وشاملة تتضمن علاقة تنسيق وتعاون وتكامل وتحمل للمسؤوليات وتوزيع للأدوار من خلال عمل يتسم بالوضوح والشفافية بما يحقق تنمية حديثة لتحقيق المنفعة الخاصة والعامة المتمثلة بمواجهة القات والحد من تناوله والتوعية بأضراره ومخاطرة بين الناس مما سيساهم ذلك في إنعاش البلد تنمويا واقتصاديا وجعله أخذا مكانه بين الأمم.

 إن مما لا شك فيه أن القات يعتبر من المشاكل الكبرى في البلد وان القضاء عليه يعتبر من اهم ركائز التنمية الاقتصادية في اليمن، ولذلك ندعو الجميع وكل من تجمعنا به هذه الغاية النبيلة الى دعم المؤسسة، والانطلاق معا نحو أفاق جديدة من الشراكة والتعاون وكلنا مدعوون الى تحمل المسؤولية وذاك انتصار لوطنا ومجتمعنا أولا قبل أن يكون لأنفسنا، حيث أن أولويتنا هي الحد من تناول القات، ونحن لا نطالب بالتعاطف معنا بل بدعمنا.

 

 

 

 

 
يواجه طالب يمني يدرس في روسيا عقوبة الحبس لمدة 25 سنة بتهمة حيازته القات (كمخدر)، في حادثة أثارت الاهتمام بالطريقة التي وصلت بها هذه التجارة المحظورة من بلد في جنوب شبه الجزيرة العربية إلى بلد في أقصى شمال الكرة الأرضية.
وحسب مذكرة من وزارة الخارجية اليمنية، فإن الطالب الذي تم ابتعاثه للدراسة في موسكو مطلع 2014، يدعى عبد الله حمدان غسيس، تعرض للاحتجاز يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري من قبل الشرطة الروسية بعد أن ضبطت في شقته كمية بسيطة من نبتة "القات" المجففة والتي تصنفها الحكومة الروسية كواحدة من أصناف المخدرات المحظور تعاطيها وتداولها في روسيا.
وقصة الطالب اليمني في موسكو واحدة من عشرات الحالات التي تم كشفها على مستوى العالم، ما يثير تساؤلاً حول طريقة خروج القات من اليمن ويجتاز إجراءات الأمن في المطارات ويصل إلى متعاطيه بأمان.
وفي هذا السياق، قال تجار وباعة قات يمنيون لـ"العربي الجديد": إن "القات يصل إلى العديد من دول العالم، أبرزها مصر والسعودية وتونس والعراق والهند والصين وماليزيا وروسيا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، في تجارة مزدهرة تعبر الحدود وتدر أموالا طائلة".
وأكد التجار أن القات لم يعد تجارة محصورة باليمن، إذ يعملون على ابتكار وسائل لحفظه وتصديره إلى مختلف دول العالم من خلال ما أصبح يعرف بـ"القات المجفف"، ولديهم عملاء من الجنسيات اليمنية والعربية والآسيوية والأفريقية والأوروبية.
وتسببت الحرب التي تشهدها اليمن منذ مارس/ آذار عام 2015، في توقف تصدير النفط والغاز ومختلف أنواع السلع والمنتجات الزراعية المشروعة، لكن استمر اليمنيون في تصدير القات المحظور إلى مختلف دول العالم.
ولا يزال القات السلعة الوحيدة التي لم تتأثر بالحرب، بل وتشهد أسواقه إقبالا متزايدا من التجار والمستهلكين.
والقات نبتة خضراء من أوراق شجر تمضغ و"تخزن" في الفم ولها تأثير المخدر بدرجة متوسطة تعطي شعوراً بالنشاط، ويتعاطاها اليمنيون بشكل واسع ويومي.
ويقوم مزارعون بقطف أوراق القات من الأشجار يوميا وبيعه لتجار معروفين، وبدورهم يقومون بتوزيع الكميات وإرسالها إلى آلاف الباعة في أسواق المدن اليمنية، في دورة اقتصادية تصل لملايين الريالات يوميا.
ويتناول اليمنيون القات طازجا ولساعات طويلة ويرفض معظمهم استعماله إذا وجدوه غير طازج أو تم قطفه في اليوم السابق، إذ يتراجع سعر هذا النوع إلى نصف الثمن.
لكن الباعة ابتكروا طرقاً عديدة للاحتفاظ بالقات الذي يبور ولا يتم بيعه، ويقومون بتحويله إلى قات مجفف يوضع داخل علب ليعبر الحدود اليمنية إلى مختلف دول العالم، حسب التجّار.
ويعمل مزارعون وبائعو قات على تجفيف الأوراق الخضراء لعدة أيام حتى تصبح يابسة، ثم يتم طحنه بشكل دقيق حتى يصبح شكله كالحناء، ومن ثم يتم وضعه في علب معدنية أو بلاستيكية وأكياس على أنه حناء، للتحايل على إجراءات الأمن في مطارات الدول التي تجرّم القات.
ومحلياً يباع القات المجفف في الأسواق اليمنية ويجد إقبالا وله زبائنه الذين يجدونه أفضل من تناول الأوراق الخضراء، ويقولون إنه يعطي إحساسا أفضل بالنشوة والنشاط.
وقال الموظف أحمد سعيد، لـ"العربي الجديد": "أتعاطى القات المجفف بشكل يومي، حيث أتناول كلغ واحد يوميا، يباع بسعر 1500 ريال (الدولار = 250 ريالا)، في فترة الصيف ويرتفع إلى 2500 خلال فصل الشتاء".
ويوضح بائع القات عادل المطري، أن غالبية الباعة يقومون بتجفيف أوراق القات الذي لا يتم بيعه ويبيعونه بسعر أرخص أفضل من إهداره بلا ثمن.
وقال المطري لـ"العربي الجديد": "أبيع القات المجفف بسعر 4000 ريال للكلغ الواحد، حيث أجلب أجود أنواع القات الطازج بمبالغ مرتفعة وأقوم بتجفيفه تحت أشعة الشمس لعدة ايام، وأحيانا لأسابيع، ثم نقوم بطحنه ثم وضعه في علب وبيعه لتجار، وبدورهم يقومون بتهريبه إلى الخارج".
وأوضح المطري أن لديه 5 عمال متخصصين في تجفيف القات وطحنة وتعليبه، وأنه يدفع لهم أجراً شهرياً، وأحياناً يوظف عمالاً إضافيين بالأجر اليومي.
وقال تاجر قات مجفف في صنعاء، أحمد شارح، لـ"العربي الجديد": "يلقى القات المجفف إقبالا كبيرا منذ بداية الحرب، بعد أن كانت تجارته تقتصر على الطلاب او المغتربين اليمنيين في الخارج، وخصوصا في السعودية ومصر والولايات المتحدة".
وأوضح شارح أنه في سنوات سابقة كان يتم تهريب القات المجفف إلى الخارج بكميات محدودة، لكنه تحول خلال فترة الحرب إلى تجارة واسعة ومزدهرة.
وأشار إلى أن أجود أنواع القات المجفف يباع في السعودية بسعر 500 ريال للكلغ الواحد، وفي مصر يباع بجودة متوسطة بسعر 150 جنيها للعلبة سعة 50 غراما.
وتصنف منظمة الصحة العالمية القات على أنه مخدر يؤدي إلى الإدمان، "وتشمل الأعراض النفسية الهلوسة والاكتئاب وتسوس الأسنان".
وينفق اليمنيون حوالي خمسة مليارات دولار سنوياً لشراء القات ومستلزماته، حسب محللين. وقال الخبير الاقتصادي عبد الكريم العواضي، لـ"العربي الجديد"، إن اليمنيين ينفقون حوالي أربعة مليارات دولار على شراء القات، بالإضافة إلى حوالي مليار دولار سنويا لشراء مستلزمات جلسة تعاطيه، وتشمل: الشيشة والسجائر والمياه المعدنية ومشروبات غازية.
ووفقا للتقارير الرسمية، فإن القات يحتل المرتبة الثانية بعد الغذاء في إنفاق الأسرة اليمنية، والذي يتراوح ما بين 26 – 30% من دخلها.
وتعد تجارة القات نشاطاً اقتصادياً مهماً لنسبة كبيرة من السكان تراوح ما بين 20 و30%، وبفعل عائداته الكبيرة، فقد ارتفعت نسبة العاملين في القات بشكل كبير من إجمالي العاملين في القطاع الزراعي.
وكشفت دراسة أعدتها وزارة الزراعة اليمنية، أن القات يساهم بنحو 33% من الناتج الزراعي، وما يعادل نحو 7.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو يساوي قرابة 54% من مساهمة النفط.
ووفقاً للدراسة، فإن 72% من الرجال و33% من النساء فوق 12 سنة معتادون على مضغ نبتة القات، و42% من المستهلكين الذكور معتادون على ذلك، بمعدل من 5 إلى 7 أيام أسبوعيا.
 
* المصدر : العربي الجديد

المتواجدون الآن

We have 33 guests and no members online

مواقع صديقة

مؤسسة النجاة

مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات

مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات

مؤسسة توعوية متخصصة بالتوعية بأضرار القات بين أوساط طلاب المدارس والمعاهد والجامعات.

للمساهمة والتواصل  اتصل بنا الان

 أو عبر صفحاتنا مؤسسة النجاة على فيس بوك مؤسسة النجاة على فيس تويتر  

زوار الموقع

Flag Counter